الاستثمار العقاري يحافظ على مكانته أمام أضرار فيروس “كورونا”

 تسببت جائحة “كورونا” في أضرار اقتصادية هائلة على العالم بأسره، حيث وصلت قيمت الخسائر إلى حوالي 22 تريليون دولار وأدى فيروس “كورونا” إلى إصابة الاقتصاد العالمي بحالة من الشلل التام، مع عمليات الإغلاق وتعطل حركة التجارة ورغم مرحلة التعافي التي تمر بها دول العالم الآن، مع العودة التدريجية للنشاط الاقتصادي، في ظل تراجع الجائحة ونشر التطعيم المضاد للفيروس، فإن الآثار السلبية لـ”كوفيد 19″ سوف تستمر لسنوات طويلة وكان السوق العقاري العالمي، والمصري على وجه الخصوص، عرضة لآثار فيروس “كورونا” السلبية، خاصة أنه كان يعاني في الأساس في مرحلة ما قبل الوباءوشهدت العقارات في مصر جموداً شاملاً في فترة تفشي “كورونا”، ولكن الأمور بدأت في العودة بوتيرة بطيئة نسبياً، مع زيادة كبيرة في المعروض، وتراجع نسبة الطلبولجأت الشركات العقارية إلى تقديم تسهيلات كبيرة في السداد، لتخطي الأزمة، حيث وصلت فترة التقسيط إلى ما يزيد على 10 سنوات في بعض المشروعات، خاصة في العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة وأكد خبراء في السوق العقاري أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعاً طفيفاً في أسعار العقارات، بنسب تتراوح بين 3 إلى 15% في بعض المشروعات ذات الإقبال الكبير من العملاء ولا تزال العقارات هي الوجهة الأفضل للاستثمار لدى كثير من المصريين وبحسب مؤشرات عقارية، فإن نسبة الطلب في العاصمة الإدارية الجديدة تصل إلى 25%، في حين ارتفعت أسعار العقارات في العاصمة الجديدة بنسبة 10% تقريباً